رياض محمد حبيب الناصري

265

الواقفية

اذن تحديد الموقف والعدول إلى الحق بعد وضوح الباطل امر ضروري لمن لديه تقوى ورؤية للواقع الذي عايشه ومر به بعد ان تبين ان الحسابات التي مرت كانت غير واضحة لا يصاله إلى طريق سوي وسليم وهدف مستقيم . ونحن عندما تعرضنا إلى دراسة النصوص التي تتعلق بتراجم حياتهم وقد مر البعض منها في هذا الموضوع اي الذين رجعوا إلى الحق فان الكثير منهم وخاصة الخاصة منهم والذين هم في الخط الأول من مدرسة أهل البيت ( عليهم السّلام ) وان الكثير منهم ولأسباب عديدة مرت في أول الكتاب ونتيجة لعوامل التدليس والتضليل والتهويش وقع أمة من الناس على مستوى الخاصة منهم وقد دخلوا في هذا التوجه لفترة زمنية ما طالت عند البعض وقصرت عند الآخرين تبعا لعوامل القناعة التي تحدد ان الموقف كان خلاف الموازين الشرعية وظاهر النصوص الواردة عنهم ( عليهم السّلام ) . إسماعيل بن أبي سمال قال النجاشي : ثقة هو واخوه إسماعيل بن أبي سمال رويا عن أبي الحسن ( عليه السّلام ) وكانا من الواقفة « 1 » . وقال الطوسي : إبراهيم وإسماعيل من أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) ابنا سماك واقفيان « 2 » . وقال في الخلاصة : إسماعيل بن سماك بالسين غير المعجمة والكاف بعد الألف وقيل : بلام بعد الألف وقيل : ابن أبي سماك وهو أخو إبراهيم وقال النجاشي انه ثقة واقفي فلا اعتمد حينئذ على روايته « 3 » .

--> ( 1 ) النجاشي ص 16 . ( 2 ) رجال الطوسي ص 344 . ( 3 ) الخلاصة ص 199 .